Sunday, 24 June 2018
مجلس شورى المفتين لروسيا
بِسْمِ  اللّهِ  الرَّحْمـَنِ  الرَّحِيمِ
 
Rus En Ar
مقالات > أخبار > مجلس شورى المفتين لروسيا يشارك في المؤتمر الدولي عن صناعة الإرهاب بالقاهرة

مجلس شورى المفتين لروسيا يشارك في المؤتمر الدولي عن صناعة الإرهاب بالقاهرة اختتمت مساء أمس الثلاثاء 27 فبراير/ شباط أعمال المؤتمر الثامن والعشرون للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، بمشاركة وفود 57 دولة من مختلف دول العالم العربي والإسلامي، بعنوان: (صناعة الإرهاب ومخاطره وحتمية المواجهة وآلياتها)، في مدينة القاهرة، تحت رعاية سيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، ورئاسة الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية في جمهورية مصر العربية
وبتوجيه من سماحة المفتي الشيخ رئيس مجلس شورى المفتين لروسيا، رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الإتحادية، شارك ثلاثة من السادة العلماء أعضاء مجلس شورى المفتين لروسيا في أعمال هذه المؤتمروهم: المفتي نفيع الله عاشيروف عضو رئاسة مجلس شورى المفتين لروسيا، رئيس الإدارة الدينية لمسلمي الجزء الآسيوي من روسيا الإتحادية، إيلدارعلاء الدينوف عضو رئاسة مجلس شورى المفتين لروسيا، رئيس الإدارة الدينية لمسلمي مديمة موسكو، مفتي مدينة موسكو غوسين كوربانوف رئيس الإدارة الدينية لمسلمي مقاطعة لببيتسك
وناقش المشاركون في هذا المؤتمر الدولي نحو 100 بحث، من خلال 5 محاور تضمنت مخاطر الإرهاب الدينية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والأمنية، وسبل المواجهة التربوية والعسكرية والفكرية، ودور الإعلام والمجتمع المدني ومختلف المؤسسات لمواجهته، وسبل دعم الدولة الوطنية ضد الإرهاب، ووضع استراتيجية دولية لدحر الإرهاب، إضافة لتحديد مفهوم الإرهاب وصناعته وأسبابه
كما عقدت ضمن فعاليات المؤتمر ثلاث جلسات نقاشية حول دور الشباب والإعلام والمرأة لنشر ثقافة مواجهة الإرهاب
وقد أعلن الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف ورئيس مؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية الدولي الثامن والعشرون، تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسى، بعنوان "صناعة الإرهاب ومخاطره وحتمية المواجهة وآلياتها"، توصيات المؤتمر فى ختام فعالياته.
وجاءت توصيات المؤتمر..
الإجماع على أن مصالح الأوطان لا تنفك عن مقاصد الأديان، وأن كل ما يقوى ويدعم بناء الدولة الوطنية إنما هو من صميم الدين، وأن أى عمل ينال من كيان الدولة أو يعمل على إضعافها يتناقض غاية التناقض مع كل المبادئ والقيم الدينية والوطنية والإنسانية، ويعد خيانة عظمى
إعطاء الأولوية القصوى لدعم مشروع الدولة الوطنية وصمودها فى مواجهة الإرهاب وجميع التحديات التى تواجهها وتهدد وجودها، مع التأكيد على أن العمل من أجل صمود وقوة الدولة الوطنية هو واجب الوقت
العمل على رفع الوعى العام إلى مستوى الإدراك بأن ظاهرة الإرهاب ليست مسئولية الأنظمة وحدها وإنما مسئولية كل فرد فى المجتمع، وأن من واجب المجتمع بأثره المشاركة الفاعلة فى مواجهته وخلق روح المسئولية الجماعية بما يشكل حائط صد منيع فى مجابهة التطرف والمتطرفين
التركيز على بيان المخاطر الاقتصادية للإرهاب، وأنها تنعكس سلبًا على الحياة المعيشية اليومية للأفراد، فلا اقتصاد ولا استثمار ولا تنمية مع الإرهاب
العمل على خلق بيئة لا فظة ومعادية للإرهاب والإرهابيين للقضاء على حواضن الجماعات الإرهابية، وتحويل مواجهة الإرهاب إلى ثقافة شعبية ومجتمعية ، بحيث يصبح المجتمع بكل أطيافه وفئاته رافضًا للإرهاب ومقاوما له
العمل على خلق مناخ دولى يؤدى إلى ملاحقة دولية حقيقية وجادة للدول الراعية للإرهاب إيواء أو تمويلاً أو دعمًا فكريًّا أو إعلاميًّا
سن التشريعات الكفيلة بتجفيف منابع وحواضن وتمويل الإرهاب ، وتتبع مصادر تمويله محليًّا ودوليًّا، واعتبار تمويل الإرهاب أو إيواء عناصره أو التستر عليهم جريمة ضد الإنسانية
التوسع فى استخدام وسائل التواصل الاجتماعى لمجابهة مواقع الجماعات المتطرفة وتفنيد ادعاءاتها وضلالاتها وإبطالها بالحجة والبرهان
ضرورة التنبيه لخطورة الشائعات، ومحاسبة مروجيها وسن القوانين الرادعة لمن يبثها أو يروجها، كونها أحد أسلحة حروب الجيل الرابع فى محاولات إسقاط الدولة أو إفشالها
ضرورة العمل الجاد على تحصين النشء والشباب، مع الإشادة بتجربة وزارة الأوقاف المصرية فى مشروعى المدرسة العلمية والمدرسة القرآنية والدعوة إلى التوسع فيهما
التأكيد على أهمية الوسطية والاعتدال وعدم الذهاب إلى النقيض الآخر من الإلحاد والانحلال الأخلاقى، حيث إن هذه الانحرافات تسهم فى تدمير المجتمع من داخله، وتعبد الطريق أمام الإرهاب وتقوى حجج الإرهابيين المتاجرين بالدين
دعوة الأمم المتحدة لإصدار قانون دولى يجرم الإرهاب الإلكترونى ومسئولى المواقع التى تبثه، أو تروج له، وإدراج ذلك فى عداد الجرائم ضد الإنسانية، مع رفع هذه التوصية إلى جامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامى، والمؤسسات الوطنية والدولية برلمانية وتنفيذية لتبنيها والعمل على إقرارها دوليًّا
التأكيد على تحويل هذه التوصيات إلى برامج تدريبية وتثقيفية سواء للأئمة أم الوعاظ، أم المعلمين، أم سائر فئات المجتمع، وإلقاء الضوء عليها إعلاميًا، بما يرسخ الثقافة الشعبية الرافضة للإرهاب والإرهابيين
التوصية بأن يكون موضوع المؤتمر القادم بعنوان: " الدولة ونظام الحكم" لدحض افتراءات وأباطيل الإرهابيين المتعلقة بهذا الأمر
و وجه الوزير خلال الجلسة الختامية الشكر للوزراء والضيوف الأجانب والحضور من مصر وتقديره على حبهم لمصر وما بذلوه من جهد، لافتا إلى عموم التوصيات لتنفع جميع الدول من مبدأ الحرص على يجمع ولا يفرق


Facebook Google Plus Twitter Livejournal Mail.Ru

العودة إلى القائمة