سماحة المفتي العام الشيخ راوي عين الدين رئيس الادارو الديميو لمسلمي روسيا الاتحادية، يزور المنتزه التاريخي الأثري ومجمع متحف "خيرسونيس الجديد" في مدينة سيفاستوبول
وخلال الزياره، تجول سماحته في ارجاء المنتزه والمتحف وتعرف على عمل هذا المشروع الترفيهي والثقافي الفخم، الهادف الى تربية وتعزيز الذاكرة التاريحية والقيم الروحية والأخلاقية لمواطنينا
كما اطلع سماحة المفتي الشيخ راوي عين الدين باهتمام خاص على المعروضات والمواد التفاعلية في القاعة المخصصة لخانية القرم، خلال زيارته لمتحف شبه جزيرة القرم ونوفوروسيا
وقد تم تنظيم هذه زيارة سماحة المفتي الشيخ راوي عين الدين الى مجمع "خيرسونيس الجديد" في 16 يناير/كانون الثاني بفضل مساعي رئيس جمهورية القرم سيرغي أكسينوف ومحافظ سيفاستوبول ميخائيل رازفوزهايف. وناب عن نيافة متروبوليت تيخن ــ متروبوليت سيمفيروبول وشبه جزيرة القرم، في مرافقة سماحة المفتي الشيخ راوي عين الدين خلال جولته في المجمع، الشماس أنتوني كامالدينوف، و زاور سميرنوف ــ احد كبار الشخصيات المجتمعية
وأكد الزعيم الروحي لمسلمي روسيا خلال الزيارة، على أهمية شبه جزيرة القرم في ضوء التطور الحضاري ونشوء وتطورالدولة لبلدنا روسيا. وهذا ما يتجلى أيضًا في أقوال رئيس الدولة فلاديمير بوتين، في اطار تعليقه على مشروع "خيرسونيس الجديد": نحن دائمًا، وخاصة في هذه الفترة من تطورنا وتاريخنا، نحتاج إلى النجاح، نحتاج إلى النصر. ولا يمكن تحقيق النصر من دون أساس متين، أساس أخلاقي ومعنوي وروحي. وهذا الأساس هو الذي يخلقه تاريخنا وتقاليدنا واعتزازنا بما فعله أسلافنا لتعزيز وطننا."
وخلال الاجتماع الذي عقده الرئيس بوتين قبل يومين، نوقشت فيه أوضاع التنمية الاجتماعية والاقتصادية في شبه جزيرة القرم وسيفاستوبول، أكد الزعيم الروسي على أهمية الحفاظ على المعالم التاريخية والثقافية وتحسينها بشكل أكبر، والتي تشتهر أرض جزيرة القرم القديمة بغناها بها. ومن الشواهد البارزة على هذا العمل المحمية ـ المتحف الفريد والمنتزه التاريخي والأثري "تاوريك خيرسونيس"، والمركز الروحي والتعليمي الآخر في شبه جزيرة القرم ــ المسجد الجامع في سيمفيروبول، والذي تم الانتهاء من بنائه أيضًا".
وبناء على اقتراح نائب رئيس وزراء الاتحاد الروسي مارات حسنوللين، مدد الرئيس فلاديمير بوتين البرنامج الحكومي لتنمية شبه جزيرة القرم وسيفاستوبول حتى عام 2030
