استقبل الزعيم الروحي لمسلمي سماحة المفتي الشيخ راوي عين الدين رئيس الادارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية، وفد المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة برئاسة معالي الدكتور علي راشد النعيمي، وعضوية الأمين العام للمجلس العالمي للمجتمعات الإسلامية سعادة الدكتور محمد بشاري ومساعد الرئيس السيد حسن المرزوقي، بحضور البروفسور ضمير محي الدينوف النائب الاول لرئيس الادارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية ومدير قسم العلاقات الدولية ايلدار علييف
وبعد أن رحب سماحته بالضيوف الكرام، اعرب عن شكره وامتنانه على تلبيتهم الدعوة للمشاركة في المنتدى الإسلامي العالمي التاسع عشر الذي سيعقد غدا داخل أسوار المسجد الجامع بموسكو، مشيراً إلى أن العلاقات بين روسيا الاتحادية ودولة الإمارات العربية المتحدة تشهد تطورا تدريجيًا. وأضاف سماحة المفتي أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مهتم بتعزيز العلاقات السياسية والدينية والروحية مع العالم الإسلامي، بما في ذلك دولة الإمارات العربية المتحدة. وأكد أنه قبل خمس سنوات، خلال زيارته إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وضع بالرئيس بوتين أسس الشراكة الاستراتيجية بين البلدين
واكد رئيس الادارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية، على أن المجتمع الروسي بشكل عام والمسلمين بشكل خاص يقدرون ويثمنون العلاقة بين الرئيسين، منوهاً: "إننا كرجال دين ندعو الله تعالى أن يوفق العلاقات والاتصالات التي تطورت بين بلدينا إلى المزيد من النجاح".
وأشار سماحة المفتي الشيخ راوي عين الدين، إلى أن روسيا، التي يبلغ عدد سكانها المسلمين 25 مليون نسمة، لا ينبغي اعتبارها شريكاً فحسب، بل أيضاً جزءاً لا يتجزأ من العالم الإسلامي. وأشار إلى أنه بفضل المبادرة الشخصية للرئيس بوتين، فإن العلاقات بين الاتحاد الروسي ومنظمة التعاون الإسلامي تتطور بنشاط منذ 20 عاماً
وأشاد الدكتور علي راشد النعيمي بسماحة المفتي الشيخ راوي عين الدين باعتباره شخصية دينية بارزة ليس فقط في روسيا، بل في جميع أنحاء العالم. وشدد على أن "المسلمين في روسيا بحاجة إلى رعاية رصينة وقادة دينيين عقلانيين وحكيمين".
وبحسب الضيف الكريم، فإن مهمة الزعماء الدينيين هي أيضا حماية الشباب من الأفكار الدخيلة، ومن التطرف، وغرس ثقافة احترام التقاليد والعادات الأخرى في نفوسهم
وفي نهاية اللقاء الذي جرى في أجواء بناءة، تبادل الطرفان الهدايا التذكارية، وأعربا عن رغبتهما في تطوير العلاقات في المستقبل بما يعود بالنفع على البلدين والشعبين
