Monday, 27 June 2022
مجلس شورى المفتين لروسيا
بِسْمِ  اللّهِ  الرَّحْمـَنِ  الرَّحِيمِ
 
Rus En Ar
مقالات > أخبار > عباسوف يعرض التجربة الروسية لعلاقات حسن الجوار والتعاون لتحقيق وحدة المجتمع

عباسوف يعرض التجربة الروسية لعلاقات حسن الجوار والتعاون لتحقيق وحدة المجتمع أكد الدكتور روشان عباسوف أن العقيدة الاجتماعية للإسلام في روسيا، هو التعاون من أجل تحقيق وحدة المجتمع و بالتالي الأمة، وأن الدراسات دلت على أن الإسلام اليوم، يعد من الديانات الأسرع نموًا من حيث زيادة عدد أتباعه في العالم
جاء ذلك خلال احدى جلسات أعمال المؤتمر الدولي الذي يعقده المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة على مدار يومي الثامن والتاسع من شهر مايو/ أيار الحالي في مركز أبوظبي الوطني للمعارض بالعاصمة الاماراتية أبوظبي، برعاية الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش بالتزامن مع الذكرى الرابعة لتأسيس المجلس بمشاركة وفود من 150 دولة حول العالم، حيث نوقش موضوع " الوحدة الإسلامية..المفهوم، الفرص والتحديات "
وما قد شهدناه خلال الحقبة التاريخية المعاصره، يدل دلالة واضحة على إعادة أسلمة، أو ما وأضاف الدكتور روشان عباسوف نائب رئيس الادارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية ومجلس شورى المفتين لروسيا، خلال مشاركته في احدى جلسات المؤتمر، والتي عقدت تحت عنوان " دور الوحدة الاسلامية في تحقيق التنمية المستدامة"، أن الانتشار السريع للإسلام بعد عقود من سيطرة الأنظمة الاستعمارية والعلمانية اللاحقة في العالم الإسلامي، فضلاً عن زيادة عدد المتحولين أو المعتنيق للدين الاسلامي في المناطق التي كانت تعد غير إسلامية تاريخيًا، وهذا النمو الهائل لأتباع الإسلام طبعاً سيؤديى زيادة الكثافة العددية للأمة الإسلامية، وبالتالي إلى ظهور العديد من التيارات والاتجاهات والتفسيرات للعقيدة الاسلامية، والتي قد تكون أحيانًا ذات طبيعة مطرفة أو راديكالية
وقال الدكتور عباسوف: من خلال عملنا الميداني مع شرائح مختلفة من المجتمع المسلم، وصلنا إلى قناعة بأن النشاط الاجتماعي لأتباع الإسلام في المجتمع، والانخراط في تطوير الجوانب الإنسانية للإسلام ، وخاصة في الأعمال الخيرية وفي النشاط الاجتماعي العام يمكن أن يصبح أساسًا جيدًا للتفاعل بين اتباع مختلف المذاهب في الإسلام ، إصافة إلى تشكيل منصة عملية للحوار بين اتباع مختلف الأديان
لقد بدأت مبادرة الفهم النظري للمفهوم الاجتماعي وبالتالي تشكيل العقيدة الاجتماعية للمسلمين في روسيا في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين،  في إطار مجتمع الخبراء ال>ي تم تشكيله ضمن هيكلة الادارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية، التي قامت بتنظيم و عقد عدد من المؤتمرات العلمية، حيث تم الإعلان رسمياً عن أهمية الجوانب الاجتماعية للإسلام في روسيا ، وتم تكثيف العمل في هذا الاتجاه. الأمر الذي أدى خلال هذه السنوات من العمل إلى تشكيل فهم واضح للعقيدة الاجتماعية لمسلمي روسيا بشكل أكثر عمقاً ، ونتيجة لذلك قمت بنُشر هذه الدراسة باللغة الروسية ، بناءً على الخبرة العملية التي اكتسبتها على مدار أكثر من عقدين
وقد شملت العقيدة الاجتماعية ، التطرق إلى قضايا اجتماعية هامة، منها تفاعل المسلم مع قضايا الأسرة والمجتمع ، وموقف الإسلام من السياسة ، والمشاكل العالمية في عصرنا
وتشير هذه الدراسة إلى ضرورة توحيد التعاليم الإسلامية الحقيقة، والمساعدة على انتشارها هو أمر هام للغاية، من أجل تحقيق تطوير وحدة المجتمع والأمة
وشدد الدكتور عباسوف على أهمية تشكيل آليات وأدوات اجتماعية وسياسية واقتصادية لتحقيق توحيد إمكانات المجتمع المسلم في إطار تنفيذ برامج معينة تقدم الفائدة المرجوة، وهذا برأينا سيساهم في اندماج المسلمين في بوتقة واحدة وبالتالي تحقيق وحدتهم المأمولة
واختتم الدكتور عباسوف كلمته مؤكداً على الأهمية القصوى لتلك المجالات الواعدة التي ستساعدنا في إطار تطبيق المفهوم الاجتماعي للإسلام في روسيا، وخاصة تلك التي تتعلق بمجال  العمل على خلق برامج فاعلة وفعالة للإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية، التي ستنفذ في إطار تنفيذ برامج السياسة الشبابية للمجتمع المسلم، التي تحض على مشاركة الشباب في العمليات الاجتماعية وتدفعهم  في "إحياء" المسجد كمنصة للتواصل الاجتماعي، وهناك الكثير من الامثلة الحية التي يمكننا أن نسوقها في هذا المجال، منها كيف استطاع المسلمون مواجهة تحديات انتشار الوباء، وانخراط أئمة السجون في العمل مع المسلمين في امامن الاحتجاز و السجون، والجهود الكبيرة المبذولة في اطار العمل التربوي لمواجهة انتشار افكار التطرف في المجتمعات الإسلامية


Facebook Google Plus Twitter Livejournal Mail.Ru

العودة إلى القائمة