أعرب سماحة المفتي الشيخ راوي عين الدين، باسم الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الإتحادية وباسم الملايين من مسلمي روسيا عن إدانته الشديدة للتفجير الإجرامي، الذي استهدف مدرسةً في منطقة سكانية غرب العاصمة الأفعانية كابول، وراح ضحيته 58 قتيلاً، وأكثر من 150 جريحاً، معرباً عن تعازيه القلبية لأسر الضحايا، وتمنياته بالشفاء العاجل للمصابين
وجاء في البيان الذي أصدره سماحة المفتي الشيخ راوي عين الدين رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الإتحادية: " باسم الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الإتحادية وملايين المسلمين في روسيا، أتقدم بأحر التعازي القلبية لأسر وأقارب وأصدقاء الضحايا والجرحى، الذين قضو جراء هذه الجريمة الوحشية التي لا يمكن تبريرها، ويتوجب إدانتها بأشد العبارات
يقول سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: " مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ" سورة المائدة، الآية 32
إن من يرتكب مثل هذه الفظائع، ليس لديهم أي مبرر ، وسيلقون من رب العالمين في الحياة الدنيا جزاء ما اقترفت أيديهم من جرائم
أتضرع إلى الله العلي القدير أن يتغمد الضحايا بواسع رحتمه، ويجعل مثواهم الجنة، وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر السلوان، وأن يمن على المصابين والجرحى بالشفاء العاجل، آمين
