شارك سماحة المفتي الشيخ راوي عين الدين رئيس مجلس شورة المفتين لروسيا، رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية، في اجتماع اللجنة المنظمة الروسية "النصر" ، والذي عقد اليوم في قاعة غيورغيفسكي في الكرملين برئاسة فخامة الرئيس فلاديمير بوتين
وناقش المجتمعون الموضوع الرئيسي على جدول الأعمال والمتعلق بالاتجاهات الرئيسية لعمل اللجنة المنظمة الروسية " النصر " خلال السنوات القادمة 2016 – 2018 م
والجدير بالذكر أن اللجنة المنظمة الروسية "النصر" تم انشاوها بهدف إحياء وتعزيز الروح الوطنية، وتعزيز المكانة الدولية لروسيا وحل المشكلات التي تعترض المحاربين القدامى
ويقوم بإعداد الفعاليات والأنشطة المختلفة إدارة الرئيس فلاديمير بوتين ومديرية شؤون الرئاسة، وجهاز الأمن الفيدرالي في روسيا
وينعقد الاجتماع السابع والثلاثين للجنة المنظمة الروسية " النصر" عشية العيد المجيد، الذي ورثناه عن آبائنا وأجدادنا وهو ذكرى عيد النصر في الحرب الوطنية العظمى ، الذي يصادف في التاسع من شهر أيار / مايو
إن معرفة تاريخنا المجيد، تاريخ بلدنا الكبير متعدد الأعراق والديانات تسمح لنا بالقول أن شعوب روسيا صنعت النصر بعملها و جهودها وبطولاتها فكان يوم النصر 9 أيار/ مايو بالنسية لشعبنا هو يوم المجد، ويوم الفخر والاعتزاز، وهو يوم تبجيل جيل المنتصرين
و قال الرئيس فلاديمير بوتين في الاجتماع السابق السادس والثلاثين، والذي جرى في شهر آذار من العام الماضي 2015 م " في روسيا أكثر من مليونين ونصف من المحاربين القدامى. كل واحد منهم ساهم في هذا النصر : في المعارك الحاسمة، و في المستشفيات العسكرية، وفي وحدات الحماية الوطنية ، وفي لينينغراد المحاصرة، في موسكو، في جميع الأراضي الواقعة في عمق البلاد ، في أماكن الإخلاء، حيث عزز العمل الشاق القوة الحيوية لبلدنا. كل هذا كان نتيجة فعل وعمل أيدي أشخاص معينين.
وفي اجتماع اليوم أعرب فخامة الرئيس بوتين عن شكره لجميع الذين شاركوا في الإعداد والمشاركة باحتفالات الذكرى ال70 للنصرعلى الفاشية بما في ذلك أعضاء اللجنة التنظيمية لاحتفالات الذكرى ال 70 لعيد النصر، والتي أنشأت خصيصاً للاحتفال بهذه الذكرى
وأكد الرئيس بوتين قائلاً : " إن حب الوطن ، و روح الاخلاص والتضامن التي سادت في المجتمع خلال احتقالات الذكرى السنوية ال 70 لعيد النصر، يعبر عن الوطنية ، التي تتربى على الأمثلة الحقيقية من نكران الذات والتفاني المطلق للإنسان في سبيل قضيتة، وبالطبع فإن الحرب الوطنية العظمى، وجيل المحاربين هو المثال الأكثر وضوحا. ولكن في تاريخنا، كانت دائماً هناك أحداثاُ عظيمة وقفزات نوعية كبيرة منها استكشاف الفضاء، والتصنيع، والإنجازات التي مجال الثقافة والعلوم . كل هذا يشكل تراثنا الوطني، وفي أساس كل هذا هناك الشعب التي صنع الاكتشافات ، ومآثر العمل الخلاق من خلال الأعمال الفنية العظيمة والرائعة
و حث الرئيس فلاديمير بوتين على وقف محاولات التقليل من دور روسيا في تحقيق النصر في الحرب الوطنية العظمى، و الدفاع باستمرارعن هذه الحقيقة التاريخية
إن المسلمون في روسيا يتذكرون بأنه لم تكن حروبا دينية على الإطلاق على أراضي وطننا الغالي ، ويريدون الآن أن يكونو واثقين من المستقبل الآمن لأبنائهم وأحفادهم
لقد ابتعدنا عام آخر عن ربيع عام 1945 و لكن العالم اليوم أصبح معولماً وخطراً يهتز بالحروب والصراعات المحلية و هناك دورة جديدة للتاريخ يثيرها أولئك الذين يحلمون باعادة تقسيم العالم، ويحلمون بفرض إملاءات بعض الشعوب على الآخرين
وبلا خجل ترتفع أصوات أولئك المتناسين دروس التاريخ، يبدؤون بالتلويح بالسلاح لفرض طريقتهم في الحياة على الشعوب الأخرى عن طريق اختراع نظريات جديدة لتبرير مطامعهم الإقليمية
نحن لسنا بحاجة إلى حروب جديدة، نحن لا نحلم بانتصارات جديدة ، و ينبغي أن يكون يوم النصر 9 مايو/ أيار موعد يغلق الى الأبد تعداد الحروب العالمية
المركز الاعلامي في مجلس شورى المفتين لروسيا
