شهدت قاعة الكسندر في قصر الكرملين الكبير اليوم 15 مارس / آذار 2016 م حدثاً تاريخياً حيث تم التوقيع رسمياً على مذكرة التفاهم والتعاون في مجال العمل الاسلامي بين مجلس شورى المفتين لروسيا و وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في المملكة المغربية وذلك في إطار اللقاء الثنائي الذي جمع كل من فخامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وصاحب الجلالة الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية
وقام بتوقيع هذه الاتفاقية الهامة عن الجانب المغربي السيد أحمد توفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية في المملكة المغربية، وعن الجانب الروسي سماحة المفتي الشيخ رواي عين الدين رئيس مجلس شورى المفتين لروسيا، والادارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية ، عضوا المجلس الرئاسي للتعاون مع الجمعيات الدينية في روسيا الاتحادية
وكان الغرض من توقيع هذه المذكرة هو الرغبة المتبادلة لتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين والهادفة إلى تطوير التعاون المشترك في المجالات الثقافية والدينية الإسلامية
وأكد الطرفان في الوثيقة الموقعة على أهمية نشر الثقافة الإسلامية، وتعزيز السلام بين الأديان، ونشر المعرفة عن الإسلام الصحيح دين التسامح والاعتدال والوسطية، وأشارا إلى ضرورة مواجهة التطرف، و والفكر المتطرف، الذي يتستر بتعاليم الإسلام السماوية
ووفقا للوثيقة، فإن الجانبين المغربي والروسي سيعملان على تعميق التعاون في مختلف المجالات: الثقافية والدينية والتعليمية وغيرها. واتفق الطرفان على تبادل الدعوات لمختلف حلقات العمل والمؤتمرات العلمية، والتعاون المشترك في مجال المنشورات والمطبوعات وتبادل الأبحاث العلمية وبلورة موقف مشترك حول العديد من القضايا الدولية
وقد حضر توقيع هذه الاتفاقية الشيخ روشان عباسوف النائب الأول لرئيس مجلس شورى المفتين لروسيا، والادارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية والذي أشار في حديث للمركزالصحفي لمجلس شورى المفتين لروسيا إلى أن أحد إهم البنود في هذه الوثيقة هو الالتزام في نشر الدعوة إلى إسلام الوسطية والاعتدال ودحض التطرف والراديكالية التي تتستر بتعاليم الاسلام السماوية مشيراً إلى تأكيد الطرفين في التركيز على القيم الأخلاقية الرفيعة والتسامح والانفتاح الذي يدعو إليه الإسلام
المركز الاعلامي في مجلس شورى المفتين لروسيا
