بمناسبة "يوم الوحدة الوطنية"، وبدعوة كريمة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، شارك سماحة المفتي العام الشيخ راوي عين الدين في مراسم وضع أكليل من الزهور على النصب التذكاري لـ "كوزما مينين وديمتري بوجارسكي" في الساحة الحمراء، وسط العاصمة الروسية ــ موسكو، بمشاركة ممثلين عن جميع الطوائف الدينية في البلاد، بالإضافة إلى ممثلين عن المنظمات العامة والشبابية
كما شارك في المراسم مع الرئيس فلاديمير بوتين، كلٌّ من قداسة البطريرك كيريل، وسماحة المفتي طلعت تاج الدين، والحاخام الأكبر لروسيا بيرل لازار، ورئيس سانغا البوذية التقليدية دامبا أيوشييف، وغيرهم من القادة الروحيين
حضر الحفل أيضًا أعضاء من المنظمات العامة والشبابية، بمن فيهم أعضاء من حركة "الأوائل"، وممثلون عن حركة "يونارميا" (حركة وطنية عامة للأطفال والشباب في عموم روسيا، تحيي التقاليد العريقة للمنظمات الشبابية)، وحركة "متطوعي النصر"، وطلاب مركز "فوين"، والمستفيدون من لجنة عائلات جنود الوطن، ومؤسسة "حماة الوطن"، ورابطة قدامى المحاربين المشاركين في العملية العسكرية الخاصة، ونشطاء حركة البحث عن الوطن، والجبهة الشعبية لعموم روسيا.
شارك في الحفل أيضًا أعضاء من المنظمات العامة والشبابية، بما في ذلك أعضاء حركة "الأولى"، وممثلو "يونارميا" و"متطوعو النصر"، وطلاب مركز "فوين"، ومستفيدو لجنة عائلات جنود الوطن، ومؤسسة "حماة الوطن"، ورابطة قدامى المحاربين في المنطقة العسكرية لشمال القوقاز، ونشطاء من حركة البحث "روسيا" التابعة للجبهة الشعبية لعموم روسيا
ويُحتفل بيوم الوحدة الوطنية سنويًا في روسيا، في الرابع من نوفمبر. ويُخلّد هذا اليوم ذكرى أحداث عام 1612، عندما حرّرت فصائل "المواطن كوزما مينين والأمير دميتري بوجارسكي" الشعبية مدينة موسكو من الغزاة البولنديين. وقد وصف الرئيس فلاديمير بوتين تلك الفترة مرارًا بأنها "مصيرية للبلاد"، مؤكدًا أن وحدة الشعب وتضامنه هي التي أنقذت روسيا من التفكك
ويُعد نصب "مينين وبوجارسكي" التذكاري أول نصب تذكاري نحتي في موسكو، وقد شُيّد قبل نحو قرنين من الزمان من التبرعات العامة. حتى خلال الحرب الوطنية عام 1812، استمر العمل على انجاز هذا المشروع، رمزًا لوحدة الأمة وقوتها في وجه كل محنة. ويُعد هذا اليوم رمزًا للوحدة والوئام في المجتمع الروسي، ويُحتفل به تقليديًا بفعاليات رسمية ومبادرات عامة
وفي رسالة التهنئة التي وجّهها إلى مواطني روسيا الاتحادية، بهذه المناسبة، أكد سماحة المفتي العام الشيخ راوي عين الدين: "أن نتيجة الاضطرابات الداخلية والشقاق واستقطاب المجتمع هي إضعاف الدولة والتدخل الخارجي... والنصر على القوى الخارجية لا يتحقق إلا بالوحدة الوطنية الحقيقية، بغض النظر عن الاختلافات الطبقية والدينية والثقافية
